موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطارصويلح 30 عام من الخبرة00962779839388 خبير الاعشاب والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح http://rdeh76.blogspot.com 00962779839388

خبير الاعشاب والتغذية العلاجية -خبير الاعشاب عطار صويلح

00962779839388

داء أجسام لِوي



داء أجسام لِوي
 هو أحد أكثر أسباب الخَرَف عندَ المُسنين شُيوعاً. والخَرَفُ هو فقدٌ للوظائف العقليّة يكون من الشدّة بحيث يكفي للتأثيرِ في
النشاطات والعلاقات الطّبيعيّة. يحدثُ داء أجسام لِوي عندما تتراكمُ بنىً غير طبيعيّة، اسمها أجسام لِوي، في مناطق من الدماغ. قد يتسبّب المَرَض بطيف واسِع من الأعراض، بما في ذلك: • التخليط. • تقلّبات في اليَقَظة والانتباه. • هَلاوس. • فقد الذاكرة. • تيبّس عَضلي. • مَشاكِل في الحرَكة والوضعيّة. قد يكونُ تَشخيص داء أجسام لِوي صَعباً، لأنّ داء باركِنسون وداء ألزهايمَر يتسبّبان بأعراض مُشابهة. يَعتقدُ العلماءُ أنّ داء أجسام لِوي قد يكونُ مُرتبِطاً بهذين المرضين، أو أنها قد تَحدثُ سويّة أحياناً. يبدأ داء أجسام لِوي عادةً بين عمري 50 و 85 سنة. ويتدهورُ المَرَض بمرور الوقت. ليس هُناكَ علاجٌ شافٍ للمرَض، ويهدفُ العلاج لتخفيف الأعراض وتأخير فقد القُدرات العقليّة قدرَ الإمكان. 
مُقدّمة
داء أجسام لِوي هو أحد أكثر أسباب الخَرَف عندَ المُسنين شُيوعاً. يتسبّب الخَرَف بأن يَفقد المُصاب قدرته على التّفكير والتذكّر والتعلم والاختيار. وقد يُؤثّر في النّشاطات والعلاقات الطبيعيّة. يبدأ داء أجسام لِوي عادةً بين عمري 50 و 85 سنة. ويتدهورُ المَرَض بمرور الوقت. ليس هُناكَ علاجٌ شافٍ للمرَض، ويهدفُ العلاج لتخفيف الأعراض، وتأخير فقد القُدرات العقليّة قدرَ الإمكان. يَشرحُ هذا البرنامج التثقيفي أسباب وأعراض داء أجسام لِوي. كما يتحدّثُ عن كيفيّة تشخيص وعلاج داء أجسام لِوي. 
داء أجسام لِوي
يُعرَفُ داء أجسام لِوي أيضاً باسم خَرَف الإصابة بأجسام لِوي، كما يُسمى أحياناً باسم خَرَف أجسام لِوي. يحدثُ داء أجسام لِوي عندما تتراكمُ كُتل بروتينيّة شاذة في مناطق من الدّماغ. وتُعرف تلك الكُتل باسم أجسام لِوي. الخَرَف مُصطلحٌ يَصفُ مجموعَة من الأعراض تحدث بسبب اضطرابات تُؤثّرُ على الدّماغ. وهو ليسَ مرضٌ مُحدّدٌ. رُبطت أجسام لِوي مع أنواع عديدة مُختلفة من الخَرَف. داء أجسام لِوي هو أحد أكثر أنواع الخَرَف شُيوعاً بعد داء ألزهايمَر. وهو مَسؤولٌ عن 10-20٪ من جميع حالات الخَرَف. يكون المصابون بداء أجسام لِوي مسنين أو في أواخر مُنتصفِ العمر عادةٌ. ومع أنَّ الخَرَف شائعٌ عند المُسنين جداً، فإنّه ليسَ جُزءاً طبيعياً من عمليّة التقدُّم بالعُمر. 
الأسباب
يُعتقدُ أنّ داء أجسام لِوي يَحدثُ بسبب كُتل مِجهريّة من البروتينات اسمها أجسام لِوي. تتراكمُ الكُتل في الدماغ، ويتسبّب هذا بأعراض الخَرَف. تكون أجسام لِوي صغيرةً ومدوّرةَ. وهي تتراكم في أماكن من الدماغ تتحكم بكيفيّة التّفكير والتحرّك. وليس معروفاً لمَ تتجمّع سويّةً داخل الدّماغ. قد يرتبطُ داء أجسام لِوي مع أمراض أخرى تتسبّب بالخَرف، بما في ذلك:
داء ألزهايمَر.
داء باركنسون.

هُناك بعضُ التشابهات بينَ تلكَ الأمراض. والعلاقات بينها غير مفهومَة تماماً. 
الأعراض
تختلفُ الأعراضُ من شَخصٍ لآخر، لكن يكون لدى جميع مرضى داء أجسام لِوي نقص في القُدرات العَقليّة. وهو يتدهور مع مرور الوقت. كما قد يتسبّب داء أجسام لِوي بـ:
تغيّرات في الشخصية.
تَخليط.
صعوبة في التفكير والتعليل وحلّ المَشاكِل.
عدم قُدرة على التركيز أو الانتباه.
فقد الذاكرة الحَديثة.
تقلبات مَزاج مُفاجئة.

ويمكن لفقد تلك المقدرات أن يُؤثّر في النّشاطات اليوميّة. فقدُ الذاكرة عرضٌ شائع. وهو ليسَ أمراً غير مألوف بالنسبة لشخصٍ مُصاب بالخَرَف أن ينسى شيئاً، ولا يتذكّره من جديد أبداً؛ فهو قد يسأل السؤال نفسه مراراً وتكراراً، وقد لا يتذكر أَنَ سؤاله أجيب عليه. قد ينسى المُصابون بالخَرَف كلمات بَسيطة. وقد يَستخدمون كلمات خاطئة. وهذا قد يجعل معرفة ما يُريدونه صعباً جداً. قد يتسبّب تخليط الزمان والمكان بأن يضيع المَريض، حتى ولو كان في شارعٍ مألوف. كما قد ينسى أيضاً كيف دخلَ لمكانٍ مُعيّن وكيفَ يرجعُ إلى بيته. يكونُ لدى المُصاب بداء أجسام لِوي عادةً فترات يكون فيها يقظاً ومتنبهاً. وتتناوب تلك الفترات مع فترات يُصاب فيها بالتخليط ويكون أقل استجابةً. وهذا أكثر شُيوعاً في داء أجسام لِوي منه في باقي أنواع الخَرَف. قد يتسبّب داء أجسام لِوي في بعض الحالات بهلاوس. وقد تكون تلك الهلاوس بصريّة أو غير بصريّة، بيدَ أنَّ الهلاوس البصرية قد تكون واحدة من أولى أعراض داء أجسام لِوي. ومن الأمثلة على الهلاوس البصرية رؤية شخص أو حيوان غير موجود حقيقةً. والأعراض الأخرى لداء أجسام لِوي هي:
الهِياج.
الاكتئاب.
ضلالات أو توهُّمات.
إغماء غير مُفسّر.
حساسية تجاه الأدوية المُضادّة للذهان.
اضطرابات النوم.
كما قد يتسبّبُ داء أجسام لِوي بحركات شاذّة؛ فقد يتسبّب برُعاش وتيبّس عضليّ وبمشية مُتخبّطة. وهذه الأعراض من أعراض داء باركنسون أيضاً. وفي آخر الأمر، قد لا يُصبح عند الشّخص إلا قُدرة محدودة على التحرّك. يتسبّب داء أجسام لِوي بأن يُصاب المريض بخَرَف شَديد. يكون لدى الكثير من مَرضى داء أجسام لِوي صُعوبات في البلع. وهذا قد يُؤدّي إلى سوء التغذية. وقد يتسبّب كذلك بالتهاب رئوي إذا دخلَ الطعام إلى الرئتين بدل المعدَة. يُقلّل داء أجسام لِوي العمر المتوقع. فمعظم المرضى يموتون في غُضون 5-7 سنوات بعدَ تَشخيص المَرَض. وسببُ الموت عادةً ناجم عن إحدى مُضاعفات المَرَض. 
التشخيص
لا يوجد حالياً طريقة لتأكيد تشخيص داء أجسام لِوي عند شخصٍ على قيد الحياة. لا يُمكن تأكيد التّشخيص إلا بعد الوفاة. ويُؤكّد عن طريق فحص أنسجة الدّماغ بحثاً عن أجسام لِوي في أثناء القيام بتشريح الجثّة. يَستخدم مُحترفو الرّعايَة الصحيّة طريقة اسمها "التشخيص السّريري" لتشخيص داء أجسام لِوي عند الأحياء. وهذا يعني أنّ التشخيص يوضع على أساس:
الأعراض.
التاريخ الطبي.
نتائج الفُحوص.
الاستجابة للعلاج.
سوفَ يُسأل الشخص المُصاب بأعراض الخَرَف أسئلةً عن أعراضه، وكيف تتطوّر مع مُرور الوقت. وسوف تُسأل أسئلة أيضاً عن:
التاريخ الطبي.
الأدوية.
المشاكل الطبية العائليّة.
وقد توجه أسئلة لأحد أفراد العائلة أو الأصدقاء لإتمام التفاصيل. وهذا يُساعد إن كان لدى المريض مُشكلة في الإجابة عن الأسئلة. كما سيُجرى فحصٌ جسديّ. سوف يبحثُ مُقدِّم الرعايَة الصحيَّة عن علامات قد تكشِف سبب الخَرف. ليسَ هناك فحص طبي حاسم لتأكيد الخَرف أو داء أجسام لِوي. وأفضل طَريقة لقياس التدهور العقلي هي بواسطة الفحص العصبيّ النفسيّ. سيسألُ مُقدِّم الرعايَة الصحيَّة أسئلةً ويجري اختبارات لقياس مَهارات التّفكير. قد يسأل مُقدِّم الرعايَة الصحيَّة عائلة المريض عن حالته الانفعالية وروتينه اليوميّ. وقد يُجرى له أيضاً تقييماً نَفسياً. وسيتفحّص ذلك التغيّرات السُلوكيّة أو الاكتئاب أو مرض نفسي آخر. ويمكن كذلك إجراء فحوص إضافيّة، بما في ذلك:
فُحوص دمويّة.
التصوير بالرنين المغناطيسي MRI.
التصوير المقطعي المُحوسَب.
التّصوير المَقطعيّ بالإصدار البوزيترونيّ PET أو التصوير المقطعي المحوسب بإصدار فوتون مُفرد SPECT.
كما سوف يتحقق مُقدِّم الرعايَة الصحيَّة من علامات اضطرابات أخرى يُمكن أن تتسبّب بأعراض مُشابهة. كما سوف يتحقّق من علامات داء ألزهايمر وداء باركنسون. تُستخدم نتائج أول فحص كأساس لقياس التغيرات في القدرات العقليّة. ويمكن تكرار الفُحوص في المُستقبل لمعرفة جودة عمل العلاج وللتحقّق من مشاكل جَديدة. 
العلاج
ليس هناك علاجٌ شاف لداء أجسام لِوي يوقفه أو يُبطئه. ويهدفُ العلاج إلى تخفيف الأعراض، وتأخير فقد القدرات العقلية قدرَ الإمكان. يجب أن يكون مريض داء أجسام لِوي تحت العناية الطبيّة دائماً. كما يجب أن تركّز العناية الطبيّة على صحة الشخص وسلامته وجودة حياته. ويجب أن تُساعد أفرادُ العائلة على التعامل مع رعاية شخصٍ عزيز مُصاب بتلك الحالة. تُجرى العناية اليومية بالمريض من قبل مقدمي رعاية من العائلة عادةُ. ويستطيع مرضى داء أجسام لِوي أن يبقوا في منازلهم عادةً. ويجب مُراقبتهم عن كَثَب، لأنهم قد يَقعون أو يُصابون بالإغماء. ويجب أن يُفحصون على نحوٍ مُتكرر من قبل فريقهم الطبي للتحقّق من تأثيرات العلاج والقيام بتعديلات عندَ الضّرورة. يجب زجُّ مريض داء أجسام لِوي في نشاطات ذهنية على قدر ما يمكنه التعامل معها. الأحاجي والألعاب والقراءة والهوايات والحرف الآمنة هي خياراتٌ مناسبة. إنّ التفاعل الاجتماعي أمرٌ ممتع لمعظم مرضى داء أجسام لِوي. وتقوم مُعظم المراكز الكبيرة أو الأهلية بتنظيم نشاطات للمُصابين بالخَرَف. يوصى بتمارين جسمية يومياً. كما يُساعد النظام الصحيّ المتوازن الذي يتضمّن كمية وافرة من الخضار والفاكهة على الوقاية من سوء التغذية. المعالجة الدوائية هي العلاج الرئيسيّ لداء أجسام لِوي. علاج داء أجسام لِوي مُشابه لطريقة علاج داء باركنسون وداء ألزهايمر. قد تُقلل أدوية تُعرف باسم مثبطات الأسيتيل كولينيستيراز التخليط والمشاكل الَمعرفيّة. لا تفاقِم تلك الأدوية الأعراض الحركيّة عموماً. كما يُمكن استخدامها لعلاج الهياج والهلاوس. يمكنُ استخدام الأدوية المُضادّة للذهان لعلاج الهلاوس والهُياج. علاج هذين العرضين أمرٌ مهم، لأنَّهما قد يتسبّبان بسلوك غير آمن وحوادث وإصابات. الاكتئاب شائعٌ في داء أجسام لِوي. وهو قد ينجم عن التلف الدماغي أو كاستجابة نفسية للمرض. يمكن لمُضادات الاكتئاب وأدوية أخرى أن تُخفف أعراض الاكتئاب. قد تُساعد الأدوية التي ترفع مُستويات الدوبامين في الدماغ في تحسين الوظيفة الحركية، غير أنّ تلكَ الأدوية ليسَ لها تأثير عند الكثير من المرضى. وهي قد تجعل أعراض مُعيّنة أسوأ، لاسيما الهلاوس. أشارت بعضُ الأبحاث إلى أنّ الفيتامين E قد يبطئ تأثيرات داء ألزهايمر. كما جُرِّب الفيتامين E عند المُصابين بداء أجسام لِوي. لكن لا يزال هناك حاجة للمزيد من الأبحاث لمعرفة فيما إذا كان هذا علاجاً فعَّالاً. سيحتاج مريض داء أجسام لِوي بعدَ التشخيص لفحوص مُنتظمة مع مُقدِّم الرعايَة الصحيَّة. ويسمحُ هذا لمُقدِّم الرعايَة الصحيَّة بمعرفة مدى جودة فعالية العلاج، والقيام بتعديلات عند الضرورة. 
للمرضى ومقدمي الرعاية
داء أجسام لِوي هو مرض يتفاقمُ تدريجياً. وهذا يعني أن المرض سيتدهور تدريجياً مع مرور الوقت. وسيفقد الشخص المصاب بالمرض في نِهاية الأمر القدرةَ على رعاية نفسه. يجب أن يتحدّث مريض داء أجسام لِوي عن خطة رعاية مُستقبلية مع أفراد عائلته. ويجب القيام بذلك في أقرب فرصة ممكنة. يمكن أن ينصح مُقدِّم الرعايَة الصحيَّة المريض بإجراء ترتيبات قانونية. ويجب القيام بها للتأكد من الالتزام برغباته. سوف يُثقف الفريقُ المعالج المريضَ وأفراد عائلته عن خَرَف أجسام لِوي. وسوف يُنسق مُقدِّم الرعايَة الصحيَّة رعاية المُتابعَة مع مُقدِّم الرعايَة الصحيَّة الأساسي. كما تُعطي تلك الزيارات فُرصة لمقدّمي الرعاية كي يتحدّثوا عن المَشاكل التي قد يُصادفونها. يميل داء أجسام لِوي لأن يُسبّب شدة نفسية لأفراد عائلة المَريض أكثر ممَّا يسبّبه للمريض نفسه. قد تكون رعاية مريض الخرف أمراً صعباً للغاية؛ فهي تُؤثِّر في جميع أوجه الحياة، حيث قد تؤثّر في العلاقات والعمل والدخل والحياة الاجتماعية والصحّة. قد تتسبب مشاهدة كيف يؤثِّر الخرف في شخصٍ عزيز بالحزن. وقد يشعر مُقدّم الرعاية بعدم القُدرة على التعامل مع مُتطلبات رعاية قريب تابع له، حتى إنَّ ذلك قد يُشعره بالإحباط والغَضب. قد تُساعد مجموعات الدّعم على تأقلم مُقدمي الرعاية في الأسرة. وتتألف تلك المجموعات من أفراد عايشوا التجربةَ الصعبة نفسها. يستطيع مُقدّم الرعاية في مجموعة الدعم:
التعبير عن مَشاعره في مكانٍ مُتسامح.
تقليل الشّعور بالوحدة بسبب التجربة المشتركة للمجموعة.
وبإمكان مجموعة الدعم كذلك:
تقديم أفكار جديدة للتعامل مع مَشاكل مُحدّدة.
تعريف مُقدّم الرعاية بمصادر قد تؤمن له بعض الطمأنينة.
إعطاء مٌقدّم الرعاية القوّة التي يحتاج إليها لطلب المُساعدَة.

الخلاصة
يُعرَفُ داء أجسام لِوي أيضاً باسم خَرَف الإصابة بأجسام لِوي (DLB)، كما يُسمى أحياناً باسم خَرَف أجسام لِوي. يحدثُ داء أجسام لِوي عندما تتراكمُ كُتل مجهرية شاذّة في مناطق من الدّماغ. وتُعرف تلك الكُتل باسم أجسام لِوي. رُبطت أجسام لوي مع أنواع عديدة مُختلفة من الخَرَف. داء أجسام لِوي هو واحدٌ من أكثر أنواع الخَرف شُيوعاً. تختلفُ الأعراضُ من شَخصٍ لآخر، لكن يكون لدى جميع مرضى داء أجسام لِوي نقص في القُدرات العَقليّة. وهو يتدهور مع مرور الوقت. كما قد يتسبّب داء أجسام لِوي بـ:
تغيّرات في الشخصية.
تَخليط.
صعوبة في التفكير والتعليل وحلّ المَشاكِل.
عدم قُدرة على التركيز أو الانتباه.
فقد الذاكرة الحَديثة.
تقلبات مَزاج مُفاجئة.
ليس هناك علاجٌ شاف لداء أجسام لِوي أو علاج يوقفه أو يُبطئه. ويهدفُ العلاج لتخفيف الأعراض وتأخير فقد القدرات العقلية على قدر الإمكان. داءُ أجسام لِوي هو مرض متفاقم تدريجياً. وهذا يعني أنَّ المرض سيتدهور تدريجياً مع مرور الوقت. وسيفقد الشخصُ المصاب بالمرض في نِهاية الأمر القدرة على رعاية نفسه.

0 التعليقات:

إرسال تعليق