موقع العلاج الطبيعي بالاعشاب والزيوت والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطارصويلح 30 عام من الخبرة00962779839388 خبير الاعشاب والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح http://rdeh76.blogspot.com 00962779839388

خبير الاعشاب والتغذية العلاجية -خبير الاعشاب عطار صويلح

00962779839388

أمُّ الدم الدماغيَّة--مو سوعة شاملة مفصلة متعددة الاراء لمشاكل الصمام والانسداد




تحدث أمُّ الدم الدماغيَّة عندما تنتفخ جدران وعاء دمويٍّ في الدماغ. ويمكن أن تتمزَّق أمُّ الدم الدماغيَّة أحياناً، وتنزف ضمن الدماغ. وتعدُّ أمَّهاتُ الدم الدماغيَّة حالةً خطيرة جداً، يُمكن أن تسبِّب سكتات دماغيَّة مُدمِّرة، بل يمكن أن تكون قاتلة أيضاً
. ولا يعرف أحدٌ على وجه اليقين لماذا تحدث أمَّهات الدم. كما أنَّ أمَّهات الدم الدماغيَّة قد تسبِّب ضغطاً على الدماغ، مؤدِّية إلى حدوث ضعف وعمى وأعراض عصبيَّة أُخرى. ويُمكن أن تسبِّب نزف الدماغ أو نزفاً حول الدماغ أو في داخله أيضاً. إنَّ نسبة مرتفعة من الناس الذين يعانون من تمزُّق أم الدم والنزف الناجم عنها لا يحظون بفرصة البقاء على قيد الحياة. ويلجأ عددٌ كبير ممَّن يبقون على قيد الحياة إلى دور الرعاية طوالَ ما تبقَّى من حياتهم، ذلك لأنَّهم يعانون من مشاكل عصبية شديدة. وبما أنَّ أمَّ الدم النازفة يُمكن أن تكون خطيرة، لذلك قد ينصح الأطبَّاء المريض بالمعالجة للوقاية من النزف قبل أن يحدث. ويمكن أن تضمَّ هذه المعالجة: • لفائف صغيرة وبالونات تستعمل لفصل أم الدم عن الشِّريان الرئيسي الذي يغذِّيها، ومنعها من التمزُّق. • إجراء يتم فيه قطعُ أم الدم ومنعها من النزف. لا تُعطي المعالجةُ نَتائج جيِّدة إذا جرت بعد أن يحدث النزف، لذلك من المستحسَن في العديد من الحالات أن يتمَّ بدء معالجة أمَّهات الدم قبل أن تنزف. 
مُقدِّمة
تحدث أمُّ الدم الدماغيَّة عندما تنتفخ جدران وعاء دمويٍّ في الدماغ. يمكن أن تتمزَّق أمُّ الدم الدماغيَّة أحياناً، وتنزف ضمن النسيج الدماغيِّ. وتعدُّ أمَّهاتُ الدم الدماغيَّة حالةً خطيرة جداً يُمكن أن تسبِّب سكتات دماغيّة مُدمِّرة، بل يمكن أن تكون قاتلة أيضاً. يساعد هذا البرنامجُ التثقيفي على فهم ما هي أم الدم الدماغية، وماهي أعراضها، وكيف يُمكن مُعالجتها. 
لمحة عن تشريح الدماغ
الدماغُ هو مركز التحكُّم في الجسم. يوجد الدماغ داخل الجُمجُمة التي تقوم بحمايته. يتغذَّى الدماغ عن طريق العديد من الأوعية الدمويَّة. أمُّ الدم هي شذوذ في الوعاء الدمويِّ يجعله ينتفخ. ولا يعرف أحد على وجه اليقين ما الذي يسبِّب حدوث أُمَّهات الدم. يجعل هذا الانتفاخ جدران الوعاء الدموي رقيقة، ومن ثَمَّ أكثر عرضة للنزف. 
أعراض أم الدم الدماغية
يُمكن أن تُسبِّب أمُّ الدم ضغطاً على الدماغ، ممَّا يؤدِّي إلى الضعف والعمى، وغيرهما من الأعراض العصبيَّة. يمكن أن تسبِّب أمُّ الدم أيضاً تدمِّي الدماغ أو نزفاً حول الدماغ أو داخله. إنَّ نسبة مرتفعة من الناس الذين يعانون من تمزُّق أم الدم والنزف الناجم عنها لا يحظون بفرصة البقاء على قيد الحياة. ويلجأ عددٌ كبير ممَّن يبقون على قيد الحياة إلى دور الرعاية طوالَ ما تبقَّى من حياتهم، لأنَّهم يعانون من مشاكل عصبية شديدة. قد تُكتشف أمُّ الدم عندما يُجرى عادة تصوير طبقي محوري أو تصوير بالرنين المغناطيسيِّ بعد ان يشكو المريض من اعراض مشابهة لاعراض تمدد الاوعية الدموية في الدماغ. يُظهر هذا التصويرُ الطبقي المحوري نزفاً دموياً ناجماً عن أُم الدم. المنطقةُ التي تظهر باللون الأبيض هي منطقة النزف. 
عواملُ الخطر
هناك بعضُ العَوامل التي تجعل الشخص أكثرَ عُرضة للإصابة بأم الدم الدماغيَّة. وبعضُ هذه العوامل توجد مع الشخص منذ الولادة، وبعضها الآخر قد يكون من الممكن التحكُّم به. التشوُّهاتُ الشِّريانية الوريدية هي تشابكات شاذَّة بين الأوعية الدمويَّة، قد تكون الشرايين فيها متَّصلةً بالأوردة مباشرةً دون المرور في أوعية أصغر. إنَّ وجود التشوُّهات الشريانيَّة الوريدية عند شخص ما تزيد من خطر أن يكون لديه أمُّ دم دماغية. يزيد وجودُ فرد من الأسرة لديه أم دم دماغيَّة من خطر أن يكون لدى الشخص أمُّ دم دماغيَّة هو الآخر. كما أنَّ الخطر يزداد مع تقدُّم الشخص بالعمر. يكون الأشخاصُ المُدخِّنون مُعرَّضين أكثر من غيرهم للإصابة أيضاً. يزيد تناولُ الكثير من الكحول وإدمان المُخدِّرات كالكوكائين من خطر الإصابة أيضاً. يُمكن أن يجعل ضغطُ الدم المرتفع الشخصَ أكثرَ عرضةً للإصابة بأم الدم الدماغيَّة. 
علاج أم الدم الدماغية
قد لا تحتاج أمَّهاتُ الدم الصغيرة التي لم تتمزَّق إلى معالجة، وتحتاج إلى المتابعة عن كَثَب فقط. وبما أنَّ أمَّ الدم النازفة يُمكن أن تكون خطيرة، لذلك قد ينصح الأطبَّاء المريضَ بالمعالجة للوقاية من النزف قبل أن يحدث. يُمكن أن تُستخدم لفائف صغيرة وبالونات لمعالجة أمَّهات الدم. وتستعمل هذه اللفائف الصغيرة والبالونات لفصل أم الدم عن الشريان الرئيسي الذي يغذِّيها ومنعها من التمزُّق. وهي توضع داخل أمِّ الدم أو بجوارها بواسطة قثاطير خاصَّة يجري إدخالُها عبر الشرايين الرئيسيَّة للدماغ. وتُعرف هذه الطريقة بالمعالجة باسم المُعالجة من داخل الوعاء. لا تصلح المعالجةُ من داخل الوعاء لكلِّ المرضى؛ حيث يأخذ الطبيب بعين الاعتبار عدَّة عوامل عند اختيار هذه الطريقة، ومن هذه العوامل:
حجم وموقع أمِّ الدم.
مكان النزف، إذا كان قد حصل.
عمر المريض.
الحالة الصحِّية العامَّة للمريض.
يُمكن أن تُجرى عمليَّة "لربط" أمِّ الدم لمنع النزف. وتفصل هذه العمليَّة أمَّ الدم عن تيار الدم، ممَّا يسمح لها بالانكماش. وتؤدِّي هذه العمليَّة إلى منع النزف، كما أنَّها تزيل الضغط عن أجزاء الدماغ المحيطة بها أيضاً. ليس الهدف من عملية ربط أمِّ الدم إزالة تأثير أي نزف حدث من قبل؛ بل تهدف بدلاً من ذلك إلى الوقاية من حدوث أيِّ نزف إضافي. 
الخلاصة
تعدُّ أمَّهاتُ الدم الدماغيَّة حالة خطيرة جداً قد تؤدِّي إلى حدوث السكتات الدماغية أو إلى الموت. تكون نتيجةُ المعالجة أسوأ بعد أن يحدث النزف، لذلك، من المستحسَن في العديد من الحالات المضيُّ قُدُماً ومعالجة أمَّهات الدم قبل أن تنزف. 
يمكن أن تخفِّف معالجةُ أمَّهات الدم التي لم تنزف بعد من مجموعة من الأعراض الخطيرة، بل إنَّها قد تكون مُنقذة للحياة أيضاً. 
أم الدم الدماغية
Brain aneurysm

تعريف:

لجميع الامراض المستعصية مع خبير الاعشاب المتخصص لطلب اي منتج علاجي بالاعشاب والتغذية العلاجية الاتصال بخبير الاعشاب والتغذية العلاجية والعلاجات الطبية ابو عبد الرحمن 00962779839388 خبرة طويلة بين ايديكم
هو انتفاخ في أحد الاوعية الدماغية في الدماغ,و هو أشبه ما يكون عند النظر إليه عيانيا بحبة التوت المعلقة على غصن.

قد تختلط أم الدم الدماغية بالنزف أو التمزق (احتشاء دماغي نزفي)و هو غالبا ما يحدث في الفراغ بين الدماغ و الأغشية الرقيقة التي تغطيه (السحايا) و يسمى هذا النوع من النشبة الدماغية النزفية بالنزف تحت العنكبوتية , و هو حالة مهددة للحياة و تحتاج للتداخل الإسعافي الفوري.
معظم أمهات الدم الدماغية تكون لاعرضية و لا تتمزق ولا تسبب مشاكل صحية للمريض ,و هي غالبا ما تكشف صدفة أثناء أداء مسح تشخيصي طبي لأمراض أخرى.
و يعود للطبيب تحديد مدى حاجة المريض لعلاج أمهات الدم الدماغية الغير عرضية في بعض الحالات و ذلك للوقاية من حدوث تمزق مستقبلي محتمل .

الأعراض:

لجميع الامراض المستعصية مع خبير الاعشاب المتخصص لطلب اي منتج علاجي بالاعشاب والتغذية العلاجية الاتصال بخبير الاعشاب والتغذية العلاجية والعلاجات الطبية ابو عبد الرحمن 00962779839388 خبرة طويلة بين ايديكم
أم الدم المتمزقة:

تتظاهر بشكل أساسي بصداع شديد مفاجئ يصفه المصاب بأنه الصداع الأكثر شدة في حياته , و تتضمن العلامات و الأعراض الشائعة الأخرى التي قد ترافق هذه الحالة ما يلي:
· صداع مفاجئ شديد جداً
· غثيان و إقياء
· صلابة و تيبس في الرقبة
· تشوش الرؤية أو رؤية مزدوجة
· حساسية تجاه الضياء
· هبوط الجفن (drooping eyelid)
· نوبات اختلاج (Seizure)
· غياب الوعي
· تخليط ذهني

أم الدم النازفة:
قد يحدث في بعض الأحيان تسرب بطيء للدم من أم الدم الدماغية و هذا التسرب بحد ذاته يتظاهر سريريا بصداع شديد مفاجئ فقط و غالباً ما يكون ممهداً لحصول تمزق أكثر شدة لتظهر الأعراض التي تكلمنا عنها مسبقاً.

أم الدم الغير متمزقة: (Unruptured aneurysm)

قد تكون أم الدم الغير متمزقة غير عرضية و خاصة إذا كانت صغيرة الحجم, أما إذا كانت كبيرة الحجم فقد تسبب إنضغاط النسيج الدماغي و الأعصاب و الذي قد يؤدي إلى :
· ألم فوق العين أو خلفها
· توسع حدقة العين
· تغيرات في الرؤية أو رؤية مزدوجة
· خدر ,و ضعف أو شلل في أحد نصفي الوجه
· هبوط الجفن

متى تذهب لزيارة الطبيب؟
تمزق أم الدم الدماغية هو حالة إسعافية,و قاتلة في 50% من الحالات,و يجب التوجه فوراً لتلقي العلاج الإسعافي اللازم إذا تعرضت لصداع شديد مفاجئ أو نوبات اختلاج دون سبب معروف .

الأسباب:

تتشكل أمهات الدم الدماغية بسبب ترقق و استحالة جدرا الأوعية الدموية الشريانية في الدماغ.
و هي غالباً ما تستهدف نقاط تفرع الشرايين بسبب الضعف النسيجي النسبي لهذه الأماكن مقارنة بغيرها.
و على الرغم من أن أمهات الدم قد تتشكل في أي مكان في الدماغ , إلا أنها غالباً ما تصيب الشرايين في قاعدة الدماغ.

عوامل الخطورة:

يتداخل عدد من العوامل المؤهبة لتسهم في إضعاف الجدار الشرياني و زيادة خطر تطور أمهات الدم الدماغية و تتضمن هذه العوامل :

· التقدم في العمر
· التدخين
· ارتفاع ضغط الدم
· تصلب الشرايين (العصائد الشريانية)
· تاريخ إصابة عائلية سابقة بأمهات الدم الدماغية و خاصة لدى الأقارب من الدرجة الأولى مثل الوالدين و الأخوة (أقرباء درجة ثانية) .
· الإدمان الدوائي مثل الكوكائين
· إصابات الرأس الرضية
· أنواع معينة من انتانات الدم
· انخفاض مستويات الأستروجين بعد سن الإياس

كما تزيد بعد التشوهات الخلقية الولادية من خطر ترافقها مع أمهات الدم الدماغية و منها :
أمراض النسيج الضام الوراثية (connective tissue disorders) مثل متلازمة اهلر _دانلس Ehlers-Danlos syndrome و التي تترافق مع ضعف في بنية جدران الأوعية الدموية.
داء الكلية المتعددة الكيسات (Polycystic kidney disease) , و هو اضطراب وراثي نشاهد فيه كيسات متعددة مملوءة بالسوائل في الكليتين مع ارتفاع ضغط الدم عادة .
تضيق الأبهر الخلقي (coarctation of the aorta), و هو الوعاء الدموي الذي يحمل الدم المحمل بالأكسجين من القلب إلى جميع أنحاء الجسم.
· التشوهات الشريانية الوريدية(brain AVM ) , و هي اتصالات شاذة بين الشرايين و الأوردة في الدماغ و التي تؤدي إلى إعاقة الجريان الدموي الطبيعي بينها .

الاختلاطات:

يستمر النزف الذي ينتج عن تمزق أم الدم الدماغية لعدة ثوان فقط , و هو قد يسبب تخريبا مباشراً للخلايا في الأنسجة المحيطة, كما أنه قد يسبب ارتفاعاً في الضغط داخل القحف.

و يسبب الارتفاع الشديد للضغط داخل القحف نقصاً في التروية الدموية و الأكسجة اللازمة للدماغ قد يصل لدرجة غياب الوعي و حتى الموت .

الاختلاطات التي قد تحدث بعد تمزق أم الدم الدماغية تتضمن :
· عودة النزف : هناك دوماً خطر لعودة تمزق أم الدم الدماغية أو عودة نزفها بعد تمزقها للمرة الأولى و هو قد يؤدي إلى حدوث أذية أكبر و أوسع لخلايا الدماغ.
· التشنج الوعائي: قد يحدث توسعى و تشنج وعائي انعكاسي بشكل عشوائي بعد تمزق أم الدم الدماغية و ذلك قد يسبب نقصاناً في التروية الدموية إلى خلايا الدماغ (احتشاء إقفاري) ischemic stroke و الذي يسبب بدوره تخريب لمزيد من الخلايا الدماغية التي بقيت سليمة بعد حدوث الأذية الأولية.
· استسقاء دماغي : إن أم الدم المتمزقة تسبب تجمع كمية من الدم في الفراغ بين النسيج الدماغي و السحايا المحيطة به (نزف تحت عنكبوتي - subarachnoid hemorrhage) و هذا يسبب إعاقة لجرين السائل الدماغي الشوكي المحيط بالدماغ و النخاع الشوكي CSF مما يؤدي إلى زيادة الضغط داخل القحف و الذي يسبب بدوره تخريب للمزيد من الخلايا الدماغية.
· نقص الصوديوم في الدم : إن النزف تحت العنكبوتي من أم الدم المتمزقة قد يسبب اضطرابا في توازن الصوديوم في الدم , و قد يكون ذلك بسبب أذية الوطاء –منطقة عصبية في قاعدة الدماغ تتحكم في آلية التنظيم السائلي الشاردي في الجسم- و إن انخفاض مستوى شاردة الصوديوم قد يسبب حدوث وذمة دماغية شديدة تؤدي إلى أذية خلوية غير عكوسة.


التحضير لزيارة الطبيب:

غالباً ما يتم اكتشاف أمهات الدم الدماغية بعد تمزقها , و لذلك يكون علاجها إسعافيا, أما النسبة الباقية من أمهات الدم في تكتشف صدفة عند إجراء اختبارات مسحية للدماغ بحثاً عن آفات مرضية أخرى.


و يحتاج المريض إلى استشارة الطبيب الأخصائي في الدماغ و الجهاز العصبي لمناقشة الخيارات العلاجية الممكنة في حال تشخيص وجود أمهات الدم .
و من المفيد تحضير مجموعة من الأسئلة مسبقاً قبل الذهاب إلى المقابلة :
· ما المعلومات المتوفرة عن مكان و حجم أم الدم؟
· هل هناك معلومات عن احتمال تمزق أم الدم؟
· ما العلاج المقترح في هذه المرحلة؟
· إذا التزمت حالياً بالعلاج المحافظ و عدم التداخل , فهل سأحتاج إلى اختبارات مقبلة لمراقبة حالتي؟
· ما هي الخطوات التي يجب أن أتبعها للوقاية من تمزق أم الدم؟

كما قد يسأل الطبيب الأخصائي بعض الأسئلة في هذا المجال و تتضمن :
· هل تدخن؟
· هل تتناول المشروبات الكحولية , و ما تواتر استهلاكك لها (أي هل تشرب الكثير أم القليل منها) ؟
· هل تتعاطى الأدوية المخدرة ؟
· هل تعاني من ارتفاع ضغط دم مُشَخَّصّْ و يتم علاجه في الوقت الحالي ؟أو ارتفاع الكولسترول أو أحد الأمراض القلبية الوعائية الأخرى؟
· هل تتناول العلاجات الموصوفة من قبل الطبيب بالتزام ؟
· هل هناك تاريخ للإصابة بأمهات الدم الدماغية في العائلة؟


الفحوصات و التشخيص:

يقوم الطبيب بطلب عدة فحوصات و اختبارات تشخيصية لتحري وجود دم في الفراغ تحت العنكبوتية أو أية أشكال أخرى من الأذية الدماغية للمريض الذي يأتي بشكاية صداع شديد مفاجئ أو أي من الأعراض التي تتعلق باحتمال الإصابة بتمزق أم الدم الدماغية لتأكيد التشخيص و نفي الأسباب الممكنة الأخرى.

و إذا كنت تعاني من أعراض أم الدم الدماغية غير المتمزقة , مثل الألم خلف كرة العين ,تغيرات الرؤية و شلل أحد نصفي الوجه , فقد يتطلب الأمر أيضا إجراء مسح استقصائي لتحري السبب.
و تتضمن الفحوصات و الاختبارات اللازمة:
· الطبقي المحوري:( Computerized tomography) و هو فحص متطور يستخدم الأشعة السينية , و هو الإجراء التشخيصي الإسعافي الأول الذي يجرى لكشف وجود نزف في الدماغ.
و يعطي الطبقي المحوري صوراَ مقطعية ثنائية الأبعاد للدماغ,و قد يشرك التصوير بحقن مادة ظليلة على الأشعة ليسهل رؤية جريان الدم عبر الأوعية في الدماغ كما قد يساعد في تحديد مكان أم الدم المتمزقة, و يسمى هذا الإجراء بتصوير الأوعية الطبقي المحوري.
· فحص السائل الدماغي الشوكي: (Cerebrospinal fluid test) لتحري وجود كريات الدم الحمراء في السائل الدماغي الشوكي و التي تنتج عن النزف الدموي تحت العنكبوتي إذا حصل تمزق أم الدم الدماغية, إذ غالباً ما يطلب الطبيب هذا الفحص للمريض الذي يعاني من أعراض تمزق أم الدم الدماغية عندما لا ينجح الطبقي المحوري في إظهار أي أثر للنزف .
و يتم ذلك بإدخال إبرة بزل قطني لأخد عينة السائل الدماغي الشوكي و فحصها تحت المجهر.
· الرنين المغناطيسي: (Magnetic resonance imaging - MRI) و هو يستخدم حقلا مغناطيسياً و أمواجاً كهرطيسية لرسمصور للدماغ ثنائية أو ثلاثية الأبعاد, كما يمكن حقن مادة ظليلة لرؤية الأوعية الدموية و مكان أم الدم الدماغية المتمزقة, و هو يعطي صوراً أوضح من الطبقي المحوري لتشخيص الأذية الدماغية.

· تصوير الأوعية الدماغية, أو تصوير الشرايين الدماغية: (Cerebral angiogram) يدخل الطبيب في هذه العملية, قثطاراً دقيقاً مرناً في أحد الشرايين الكبيرة في المغبن (groin ) عادة و يمد القثطار عبر الأوعية وصولا إلى القلب فالشرايين الدماغية, ثم يتم حقن مادة ظليلة عبر القثطار لتصل إلى الأوعية الدماغية و يتم في هذه الأثناء أخذ سلسلة من الصور شعاعية المتعددة لإظهار تفاصيل جريان المادة الظليلة عبر الأوعية الدماغية ووجود أية أذيات في جدرانها و تحديد مكان أم الدم الدماغية المتمزقة.
و يعد هذا الإجراء راضاً أكثر من غيره و لا يطبق إلا بعد فشل الإجراءات التشخيصية الأخرى في تشخيص الحالة.


المسح الاستقصائي لكشف أمهات الدم الدماغية: (Screening for brain aneurysms)
إن استخدام الفحوصات الشعاعية المسحية لتشخيص وجود أمهات الدم الدماغية الغير متمزقة ليس اجراءاً مستطباً عادة , و لكن من الممكن أن تناقش طبيبك في إمكانية إجراء هذا المسح إذا:
· كان لديك قصة عائلية لأحد الأقارب من الدرجة الأولى كالوالدين و الأخوة للإصابة بتمزق أمهات الدم الدماغية.
· إذا كنت تعاني من تشوه خلقي قد يزيد احتمال الإصابة بأمهات الدم الدماغية.


العلاج و الأدوية:
الجراحة:

يتم التداخل الجراحي لعلاج أم الدم الدماغية المتمزقة بطريقتين شائعتي التطبيق:Illustration of aneurysm clip

· اللقط الجراحي: (Surgical clipping) و هي عملية تهدف إلى إغلاق أم الدم المتمزقة,و يقوم جراح العصبية بإزالة صفيحة من عظم الجمجمة للوصول إلى مكان النزف ثم يحدد بالضبط مكان الوعاء الدموي الذي يسبق مكان أم الدم , و من ثم يقوم بوضع ملقط معدني دقيق على المكان الضيق من أم الدم النازفة ليغلقه و يوقف تدفق الدم.
· تصميم أم الدم باستخدام الوشيعة: (Endovascular coiling) و هو إجراء أقل رضاً من الإجراء الجراحي السابق , حيث يدخل الجراح قثطاراً في أحد شرايين الجسم _عادة في المغبن- و من ثم يدفعه عبر الأوعية في الجسم وصولاً إلى أم الدم المتمزقة,و يلي هذه العملية إدخال سلك طري من البلاتينيوم مثبث على رأس سلك موجه يدخل ضمن القثطار السابق وصولاً إلى أم الدم ,و يلتف هذا السلك ليلائم شكل أم الدم و يملأها مما يسبب تخثر الدم الوارد إليها و تشكل سدادة دموية-معدنية تمنع تمزق أم الدم و نزفها.
و تحمل كلا الطريقتين الجراحيتين مخاطر محتملة , منها احتمال حصول نزف دماغي أو نقص التروية الدماغية , و تعد طريقة التصميم بالوشيعة طريقة أقل رضاً و بالتالي أقل خطورة و لكنها تحمل خطر حدوث عودة النزف التالي للعملية و احتياج المريض بالتالي لإجراء عمليات إضافية لاحقة.
و يعود لأخصائي الجراحة العصبية قرار تحديد الإجراء العلاجي المفضل اعتماداً على حجم أم الدم الدماغية و قدرة المريض على تحمل إجراء العمل الجراحي إضافة لعوامل أخرى توضع في الحسبان.
Illustration of aneurysm coil
العلاجات الأخرى:
تهدف العلاجات الأخرى لأم الدم الدماغية المتمزقة إلى تخفيف الأعراض التي يعاني منها المريض و السيطرة على الاختلاطات المتوقعة.

· مسكنات الألم: مثل الاسيتامينوفن (acetaminophen )، الذي يستخدم لتسكين الصداع المرافق للحالة.
· حاصرات قنوات الكالسيوم: (Calcium channel blockers) و هي تمنع دخول شوارد الكالسيوم إلى خلايا جدران الأوعية الدموية, و هي تسهم في إقلال احتمال حدوث التشنج الوعائي-و هو حالة التوسع و التضيق الوعائي العشوائي و الذي قد يتلو حالة تمزق أم الدم الدماغية-و من هذه الأدوية: نيموديبين,و الذي أظهر فائدة في إنقاص خطر حدوث الأذية الدماغية اللاحقة و التي تنتج عن نقص التروية الدماغية الحاصل بعد حدوث النزف تحت العنكبوتي و الناتج عن تمزق أم الدم.

· الإجراءات الواقية من حدوث احتشاء الدماغ الإقفاري: و منها الحقن الوريدي لدواء مقبض للأوعية و الذي يقوم برفع الضغط الدموي للتغلب على المقاومة الوعائية للأوعية الدماغية المتضيقة.
و هناك إجراء بديل لهذه العملية و هو تصنيع الأوعية , و يستخدم الطبيب الجراح في هذه العملية قثطاراً موصولا ببالون دقيق يقوم بنفخه ضمن الوعاء الدموي المتضيق في الدماغ, كما قد تستخدم القثطرة لحقن دواء موسع للأوعية الدماغية مما يؤدي إلى تحسين التروية الدموية الدماغية.
· العلاجات المضادة للاختلاج: و ذلك لعلاج النوبات الاختلاج التي تسببها أم الدم الدماغية المتمزقة, و تتضمن هذه الأدوية ليفيتيراسيتام (levetiracetam) و الفينيتوين (phenytoin ) و حمض الفالبرويك (valproic acid).
· القثطرة البطينية و حراحة التحويلة-شنت (Ventricular catheters and shunt surgery): و هي تهدف إلى تخفيف الضغط داخل القحف و الناتج عن تجمع السائل الدماغي الشوكي و احتباسه (الاستسقاء الدماغي) و الذي يترافق حدوثه مع تمزق أم الدم الدماغية.
توضع قثطرة تفريغية في الفراغ المملوء بالسائل الدماغي الشوكي داخل الدماغ (البطينات الدماغية) و ذلك لتفجير الكميات المحتبسة من السائل الدماغي الشوكي إلى كيس خارج الجسم.
كما قد يضطر الطبيب إلى زرع تحويلة تفريغية و هي سلك دقيق من السيليكون المطاطي مزودة بصمام بجهة واحدة- و تشكل معاً قناة لتفجير السائل من الدماغ وصولاً إلى جوف البريتوان في البطن.
· العلاج التأهيلي: (Rehabilitative therapy) غالباً ما يحتاج المريض إلى إجراء العلاج الفيزيائي و العلاج الهادف لتحسين النطق إضافة للعلاج التأهيلي المهني لاستعادة المهارات التي فقدها بسبب أذية الدماغ الناتجة عن النزف تحت العنكبوتي.


علاج أمهات الدم الدماغية الغير متمزقة:
قد يلجأ الطبيب إلى استخدام التقنيات الجراحية من لقط و تصميم بالوشيعة بغاية إغلاق أمهات الدم الدماغية الغير متمزقة و للوقاية من أية تمزق مستقبلي متوقع و يعود للطبيب تحديد الفوائد المتوقعة لهذه العمليات بالنسبة للمريض بالمقارنة مع المخاطر المحتملة لهذه العمليات.
و تتضمن العوامل التي يجب أن توضع في الحسبان لتقدير فائدة العلاج أو ضرره الأمور التالية:
· حجم و توضع أم الدم
· العمر و الحالة الصحية العامة للمريض
· القصة العائلية للإصابة بتمزق أمهات الدم الدماغية
· الأمراض الخلقية التي تزيد من خطر تمزق أم الدم الدماغية.
و إذا كنت تعاني من فرط توتر الدم فمن الأفضل أن تستشير طبيبك عن العلاجات الدوائية اللازمة للسيطرة على الحالة, حيث تسهم السيطرة الفعالة على ارتفاع ضغط الدم في انقاص احتمال تمزق أم الدم .

نمط الحياة و الوصفات المنزلية:

إذا كنت تعاني من أم دم دماغية غير متمزقة فقد تسهم التعديلات على نمط الحياة اليومية في انقاص خطر تمزق أم الدم:
· الإقلاع عن التدخين و تجنب الأدوية المخدرة: و استشر طبيبك لينصحك عن أهم الطرق في التخلص من الإدمان الدوائي أو التدخين المزمن.
· التزام الحمية الغذائية الصحية و التمارين الرياضية المنتظمة: إذ أنها تسهم في خفض ضغط الدم , استشر الطبيب عن الحمية و النظام الحركي الأنسب لصحتك.
· تحديد كمية الكافئين المتناولة: حيث أن الكافئين منبه يعمل على رفع ضغط الدم.
· تجنب الإرهاق: إن الجهد الحركي المرهق و المفاجئ و الذي قد يقوم به المريض عند رفع جسم ثقيل مثلاً يؤدي إلى رفع الضغط الدموي و يهدد باحتمال تمزق أم الدم.
· انتبه إلى التناول العشوائي للأسبرين: و استشر طبيبك قبل تناول الأسبرين أو أي من الأدوية الأخرى التي تعيق تخثر الدم لأنها قد تسبب نزفا إضافياً فيما لو تعرض المريض لتمزق أم الدم

أم الدم الدماغية

أمّ الدم الدماغية

أمُّ الدم هو مرض يشير الى انتفاخ شاذ في جدار الشريان. في بعض الأحيان، يمكن أن تكون أمّ الدّم النازفة قاتلةً، خصوصًا عند عدم معالجتها. أمّا بالنسبة لأم الدّم الدماغيَّة، قد تتمزّق وتنزف ضمن الدماغ. ويمكن أن تسبِّب سكتات دماغيّة مدمّرة، بل يمكن أن تكون قاتلة أيضاً، والغريب أنّ أسباب هذا المرض لا زالت مجهولة .
مخاطر أمّ الدم
إنّ أمّ الدم الدماغية قد تسبّب ضغطاً على الدماغ، مؤدِّية إلى حدوث ضعف وعمى وأعراض عصبيَّة أُخرى. ويمكن أن تسبّب نزف الدماغ أو نزفاً حول الدماغ أو في داخله أيضاً. ونسبة مرتفعة من الناس الذين يعانون من تمزُّق أم الدّمّ والنزف الناجم عنها، لا يحظون بفرصة البقاء على قيد الحياة. ويلجأ عدد كبير ممن يبقون على قيد الحياة إلى دور الرعاية طوال ما تبقّى من حياتهم، ذلك لأنَّهم يعانون من مشاكل عصبية شديدة.
أعراض أمّ الدم الدماغية
يمكن لأمّ الدم الدماغية أن تسبّب ضغطاً على الدماغ، ما يؤدي الى العمى وأعراض عصبية أخرى. ويمكن أن تؤدي الى تدمّي الدماغ ووجود نزف حول الدماغ أو داخله. وهذا ما يمكن اكتشافه من خلال التصوير الطبقي المحوري أو التصوير بالرنين المغنطيسي.
معالجة أمّ الدم
يجري إصمام أو سدّ أمّ الدم في قسم التصوير الوعائي في المستشفى تحت التخدير العام. وتستخدم في هذا الإجراء قثاطر صغيرة جداً، ووشائع صغيرة، أو مادة شبيهة بالصمغ، من أجل ملء موضع أم الدم، وقطع تدفُّق الدم إليها. إنَّ عملية إصمام أم الدم لا تتضمّن إصلاح مناطق الدماغ التي أصيبت بالضرر بفعل السكتة. لكنَّها تجري من أجل منع أُم الدّم من التسبب بمزيد من الإصابة لمناطق أخرى في المستقبل. وهي عملية تتطلب إقامة قصيرة في المستشفى، من أجل إيقاف النزف الناتج عن أم الدّمّ باستخدام المشابك. يمكن أن يقترح الطبيب إجراء إصمام أم الدّم، لكنّ المريض هو الذي يتخذ القرار في النهاية. إصمام أم الدم عملية آمنة، لكن لها مخاطرها، ويمكن أن تساعد معرفة هذه المخاطر على اكتشاف المضاعفات في وقت مبكِّر في حال حدوثها.

0 التعليقات:

إرسال تعليق